ص
وَما طَرَقَ السُؤالُ مِثلَ اِبنِ غالِبٍ … لِأَمرَينِ جَلّا مِن عِقابٍ وَنائِلِ
البحر: طويل
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت … خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها
هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ … وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها
مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ … إِذا عُطِفَت شُبّانُها وَكُهولُها
هُوَ المُبتَني بِالمالِ وَالسَيفِ ما غَلا … إِذا قامَ في يَومِ الحَبانِ نَخيلُها
عنوان القصيدة: كم غارة بالروم أصبحت تبتغي
البحر: طويل
قال لعبد الرحيم بن سليم الكلبي وكان من قواد الحجاج:
أَرى اِبنُ سُلَيمٍ لَيسَ تَنهَضُ خَيلُهُ … إِلى فِتنَةٍ إِلّا أَصابَ اِحتِيالَها
وَكَم غارَةٍ بِالرومِ أَصبَحتَ تَبتَغي … بِكَفَّيكَ مِنها فيأَها وَقِتالَها
إِذا أَصبَحَت أُمُّ المَنايا مُقيمَةً … بِمُعتَرَكٍ زَلجٍ أَزالَ زَوالَها
أَرى اِبنَ سُلَيمٍ جَرَّدَ الحَربَ وَالقَنا … وَأَذكى بِنيرانِ الحُروبِ اِشتِعالَها
وَإِخوَتُنا كَلبٌ وَنَحنُ أَخوهُمُ … نَشُدُّ وَنَبني بِالوَفاءِ حِبالَها