ص
وَإِنَّ لَها بَينَ المِقَرَّينِ ذائِدًا … وَسَيفَ عِقالٍ في يَدَي غَيرِ جَيدَرِ
إِذا رَوَّحَت يَومًا عَلَيهِ رَأَيتَها … بُروكًا مَتاليها عَلى كُلِّ مَجزَرِ
وَكائِن لَها مِن مَحبِسٍ أُنهِبَت بِهِ … بِجَمعٍ وَبِالبَطحاءِ عِندَ المُشَعَّرِ
وَما إِبِلٌ أَدعى إِلى فَرعِ قَومِها … وَخَيرٌ قِرىً لِلطارِقِ المُتَنَوِّرِ
وَأَعرَفَ بِالمَعروفِ مِنها إِذا اِلتَقَت … عَصائِبُ شَتّى بِالمَقامِ المُطَهَّرِ
وَما أُفُقٌ إِلّا بِهِ مِن حَديثِها … لَها أَثَرٌ يَنمى إِلى كُلِّ مَفخَرِ
البحر: متقارب
قال يرثي الأخطل
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ … بِرَغمِ العُداةِ وَأَوتارِها
وَأَوصى الفَرَزدَقَ عِندَ المَماتِ … بِأُمِّ جَريرٍ وَأَعيارِها
قُبَيِّلَةٌ كَأَديمِ الكُراعِ … تَعجِزُ عَن نَقضِ أَمرارِها
هُمُ يُظلَمونَ وَلا يَظلِمونَ … إِذا العيسُ شُدَّت بِأَكوارِها
وَلا يَمنَعونَ نُسَيّاتِهِم … إِذا الحَربُ صالَت بِأَظفارِها