ص البحر:
البحر: طويل
قال يهجو جندلًا ويمدح حميًا المجاشعيين، وكان صال عليه جملة فاستغاث جندلا فلم يغشه، وجاء حمي فكشف عرقوبيه:
أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَما … رَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُه
وَوَاللَهِ ما أَدري أَجُبنٌ بِجَندَلٍ … عَنِ العودِ أَم أَعيَت عَلَيهِ مَضارِبُه
كِلا السَيفِ وَالعَظمِ الَّذي ضَرَبا بِهِ … إِذا اِلتَقَيا في الساقِ أَوهاهُ صاحِبُه
عنوان القصيدة: مواكب الوفود عند بابه
البحر: طويل
يمدح الورد الحنفي
أَلَم يَكُ جَهلًا بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً … تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ
وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا … وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ
عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ … وَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ
فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُ … بِأَوَّلِ مَن يَنسى وَمَن يَتَجَنَّبُ
وَرُبَّ حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ فَقدَهُ … يَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ
أَخي ثِقَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يَنوبُني … وَعِندَ جَسيمِ الأَمرِ لا يَتَغَيَّبُ
قَرَعتُ ظَنابيبي عَلى الصَبرِ بَعدَهُ … فَقَد جَعَلَت عَنهُ الجَنائِبُ تُصحِبُ
دَعانِيَ سَيّارٌ وَقَد أَشرَفَت بِهِ … مَهالِكُ يُلفى دونَها يَتَذَبذَبُ