فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38019 من 66522

ص البحر:

عنوان القصيدة: أجبن أم إعياء

البحر: طويل

قال يهجو جندلًا ويمدح حميًا المجاشعيين، وكان صال عليه جملة فاستغاث جندلا فلم يغشه، وجاء حمي فكشف عرقوبيه:

أَعَضَّ حُمَيٌّ ساقَهُ السَيفَ بَعدَما … رَأى المَوتَ يَغشى واسِطَ الرَحلِ راكِبُه

وَوَاللَهِ ما أَدري أَجُبنٌ بِجَندَلٍ … عَنِ العودِ أَم أَعيَت عَلَيهِ مَضارِبُه

كِلا السَيفِ وَالعَظمِ الَّذي ضَرَبا بِهِ … إِذا اِلتَقَيا في الساقِ أَوهاهُ صاحِبُه

عنوان القصيدة: مواكب الوفود عند بابه

البحر: طويل

يمدح الورد الحنفي

أَلَم يَكُ جَهلًا بَعدَ سَبعينَ حِجَّةً … تَذَكُّرُ أُمَّ الفَضلِ وَالرَأسُ أَشيَبُ

وَقيلُكَ هَل مَعروفُها راجِعٌ لَنا … وَلَيسَ لِشَيءٍ قَد تَفاوَتَ مَطلَبُ

عَلى حينَ وَلّى الدَهرُ إِلّا أَقَلَّهُ … وَكادَت بَقايا آخِرِ العَيشِ تَذهَبُ

فَإِن تُؤذِنينا بِالفِراقِ فَلَستُمُ … بِأَوَّلِ مَن يَنسى وَمَن يَتَجَنَّبُ

وَرُبَّ حَبيبٍ قَد تَناسَيتُ فَقدَهُ … يَكادُ فُؤادي إِثرَهُ يَتَلَهَّبُ

أَخي ثِقَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يَنوبُني … وَعِندَ جَسيمِ الأَمرِ لا يَتَغَيَّبُ

قَرَعتُ ظَنابيبي عَلى الصَبرِ بَعدَهُ … فَقَد جَعَلَت عَنهُ الجَنائِبُ تُصحِبُ

دَعانِيَ سَيّارٌ وَقَد أَشرَفَت بِهِ … مَهالِكُ يُلفى دونَها يَتَذَبذَبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت