البحر:
طويل دعا بالوحاف السود من جانب الحمى … نَزِيعُ هَوًى ، لَبّيتُ حينَ دَعَاني تَعَجّبَ صَحْبي من بُكائي وَأنكَرُوا … جوابي لِما لم تسمع الأُذنان فقلت نعمْ لم تسمع الأذن دعوة … بلى إنّ قلبي سامع وجناني وَيا أيّها الرّكْبُ اليَمانُونَ خَبِّرُوا … طليقا بأعلى الخيف أنّي عاني عدوه لقائي أوعدوني لقاءَه … إلا رُبّمَا دانَيتُ غَيرَ مُداني وما حائمات يلتقين من الصدى … إلى المَاءِ قَدْ مُوطِلنَ بالرَّشَفَانِ يزيد لها بالخمسِ بين ضلوعها … تَنَسُّمُ رِيحِ الشِّيحِ وَالعَلَجَانِ إذا قيل هذا الماء لم يملكوا لها … معاجًا بأقرانٍ ولا بمثانِ بأظمى إلى الأحبابِ مني وفيهمُ … غَرِيمٌ ، إذا رُمْتُ الدّيُونَ لَوَاني فيا صاحبيْ رحلي أقلاَّ فإنني … رَأيْتُ بِلَيْلَى غَيرَ مَا تَرَيَانِ