ص البحر:
البحر: طويل
قال يمدح هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمي، قاتل آل المهلب بقندابيل، والذي فيه يقول جرير:
"حذارًا على نفس ابن أحوز، إنه … جلا كل وجه من معد فأسفرا"
ومنها:
"أتنسون شدات ابن أحوز، معلمًا … إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا"
يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ … إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها
أَخو غَمَراتٍ يَفرِجُ الشَكَّ عَزمُهُ … وَقَد يُنعِمُ النُعمى وَلا يَستَثيبُها
لَقَد قادَ جُردَ الخَيلِ مِن جَنبِ واسِطٍ … يَثورُ أَمامَ الرائِحينَ عَكوبُها
وَشَهباءَ فيها لِلمَنايا مَناكِبٌ … إِذا أَقبَلَت يَومًا وَدَبَّ دَبيبُها
عنوان القصيدة: ذلَّ تحتي رقابها
البحر: طويل
سَتَأتي عَلى الدَهنا قَصائِدُ مِرجَمٍ … إِذا ما تَمَطَّت بِالفَلاةِ رِكابُها
قَصايِدُ لا تُثنى إِذا هِيَ أَصعَدَت … لِحَيٍّ وَلا يَخبو عَلَيها شِهابُها
وَلَو أَنَّها رامَت صَفا الحَزنِ أَصبَحَت … تَصَيَّحُ مِن حَذِّ القَوافي صِلابِها