لا يبرح المجد مرفوعًا دعائمه … ما دام معتمدًا منَّا على ركن من أسرة تنبت التيجان هامهمُ … مَنابِتَ النّبعِ في الأطوَادِ وَالقُنَن المَجدُ أنوَطُ مِن كَفٍ ّ إلى عَضُدٍ … فيهِم ، وَأقوَمُ من رَأسٍ على بَدَنِ من مبلغٍ لي أبا اسحق مألكة … عن حنو قلبٍ سليمِ السرِّ والعلنِ جَرَى الوَدادُ لَهُ منّي ، وَإن بَعُدَتْ … منا العلائق مجرى الماء في الغصنِ لقد توامق قلبانا كأنهما … تراضعا بدمِ الأحشاء لا اللبنِ مُسَوِّدٌ قَصَبَ الأقلامِ نَالَ بِهَا … نيل المحمّر أطراف القنا اللدنِ إن لم تكن تورد الأرماح موردها … فما عدلت إلى الأقلامِ عن جبن وَالطّاعِنُ الطّعنَةَ النّجلاءَ عن جلَدٍ … كالقائل القولة الغراء عن لسنِ حار المجارون إذ جاروك في طلق … وأجفلوا عن طريقِ السابق الأرن