ص البحر:
وَكُلِّ فَضفاضَةٍ كَالثَلجِ مُحكَمَةٍ … ما تَرثَعِنَّ لِدَسِّ النَبلِ بِالقُطَبِ
البحر: طويل
قال حين مات عبدالملك بن بشر بن مروان
سَتَأتي أَبا مَروانَ بِشرًا صِحيفَةٌ … بِها مُحقَباتٌ سَيرُهُنَّ خَبيبُ
كَأَنَّ حُزونَ الأَرضِ حينَ يَطَأنَهُ … سُهولٌ وَما يُصعِدنَ فيهِ صَبوبُ
درَجَةٌ بَيضاءُ فيها عَظيمَةٌ … تَكادُ لَها الصُمُّ الصِلابُ تَذوبُ
وَما لِأَبي مَروانَ بَعدَ مُحَمَّدٍ … وَبَعدَ أَميرِ المُؤمِنينَ ضَريبُ
عنوان القصيدة: فوق الكواكب
البحر: طويل
قال يفتخر بنسبه ويهجو بني طيء
إِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَفاخِرٌ … عَلى طَيِّءٍ بِالأَقرَعَينِ وَغالِبُ