ص
لَلسُفنُ أَهوَنُ بَأسًا إِذ تُقَوِّدُها … في الماءِ مَطلِيَّةَ الأَلواحِ بِالقيرِ
وَهُم قِيامٌ بِأَيديهِم مَجادِفُهُم … مُنَطَّقينَ عُراةً في الدَقاريرِ
حَتّى رَأَوا لِأَبي العاصي مُسَوَّمَةً … تَعدو كَراديسَ بِالشُمِّ المَغاويرِ
مِن حَربِ آلِ أَبي العاصي إِذا غَضِبوا … بِكُلِّ أَبيَضَ كَالمِخراقِ مَأثورِ
إِخسَأَ كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُم … قِدمًا مَنازِلَ إِذلالٍ وَتَصغيرِ
البحر: طويل
يرثي عبدالله بن ناشرة أحد بني عامر من بني زيد مناة وهم في بني مجاشع
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي … عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ
غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ … مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ
فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا … بِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ
كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا … إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ
فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا … لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ