فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38144 من 66522

ص

لَلسُفنُ أَهوَنُ بَأسًا إِذ تُقَوِّدُها … في الماءِ مَطلِيَّةَ الأَلواحِ بِالقيرِ

وَهُم قِيامٌ بِأَيديهِم مَجادِفُهُم … مُنَطَّقينَ عُراةً في الدَقاريرِ

حَتّى رَأَوا لِأَبي العاصي مُسَوَّمَةً … تَعدو كَراديسَ بِالشُمِّ المَغاويرِ

مِن حَربِ آلِ أَبي العاصي إِذا غَضِبوا … بِكُلِّ أَبيَضَ كَالمِخراقِ مَأثورِ

إِخسَأَ كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُم … قِدمًا مَنازِلَ إِذلالٍ وَتَصغيرِ

عنوان القصيدة: تحمل الرزء عامر

البحر: طويل

يرثي عبدالله بن ناشرة أحد بني عامر من بني زيد مناة وهم في بني مجاشع

وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي … عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ

غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ … مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ

فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا … بِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ

كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا … إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ

فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا … لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت