ص
وَلَدَتكَ أُمُّكَ في كِناسَةَ دارِهِم … حَتّى اِستُثِرتَ مِنَ التُرابِ اللابِدِ
إِن كانَ رَأسُكَ جاءَ حينَ تَزَحَّرَت … وَصَليفُ أَذنِكَ مِن مَكانٍ واحِدِ
فَلَقَد جَثَمتَ عَلى ذِراعِكَ بَعدَما … خُطَّت لِأَفضَلَ مِنكَ عَظمُ الساعِدِ
البحر: طويل
يمدح عمر بن الوليد بن عبدالملك
إِلَيكَ سَمَت يا اِبنَ الوَليدِ رِكابُنا … وَرُكبانُها أَسمى إِلَيكَ وَأَعمَدُ
إِلى عُمَرٍ أَقبَلنَ مُعتَمِداتِهِ … سَراعًا وَنِعمَ الرَكبُ وَالمُتَعَمَّدُ
وَلَم تَجرِ إِلّا جِئتَ لِلخَيلِ سابِقًا … وَلا عُدتَ إِلّا أَنتَ في العودِ أَحمَدُ
إِلى اِبنِ الإِمامَينِ اللَذَينِ أَبوهُما … إِمامٌ لَهُ لَولا النُبوَّةُ يُسجَدُ
إِذا هُوَ أَعطى اليَومَ زادَ عَطاؤُهُ … عَلى ما مَضى مِنهُ إِذا أَصبَحَ الغَدُ
بِحَقِّ اِمرِئٍ بَينَ الوَليدِ قَناتُهُ … وَكِندَةَ فَوقَ المُرتَقى يَتَصَعَّدُ
أَقولُ لِحَرفٍ لَم يَدَع رَحلُها لَها … سَنامًا وَتَثويرُ القَطا وَهوَ هُجَّدُ
عَلَيكِ فَتى الناسِ الَّذي إِن بَلَغتِهِ … فَما بَعدَهُ في نائِلٍ مُتَلَدَّدُ
وَإِنَّ لَهُ نارَينِ كِلتاهُما لَها … قِرىً دائِمٌ قُدّامَ بَيتَيهِ توقَدُ