ص
وَلَكِن جالَدوا مَلَكًا كِرامًا … هُمُ فَضّوا القَبائِلَ يَومَ بَدرِ
عنوان القصيدة: أهلي فداؤك يا وكيع
البحر: كامل
يرثي وكيع بن أبي سود الغداني
أَهلي فِداؤُكَ يا وَكيعُ إِذا بَدا … يَومٌ كَعالِيَةِ السِنانِ يُسَعَّرُ
أَوقَعتَ بِالبَلَدِ المُشَرِّقِ وَقعَةً … أَمسَت بِكُلِّ بِلادِ قَومٍ تُشهَرُ
عنوان القصيدة: أودى شبابي
البحر: طويل
أَلا إِنَّما أَودى شَبابِيَ وَاِنقَضى … عَلى مَرِّ لَيلٍ دائِبٍ وَنَهارِ
يُعيدانِ لي ما أَمضَيا وَهُما مَعًا … طَريدانِ لا يَستَلهِيانِ قَراري
لَقَد كُدتُ أَقضي ما اِعتَلَقتُ مِنَ الصِبا … عَلائِقَهُ إِلّا حِبالَ نَوارِ
إِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّت عُكومَها … ضَرَبنا عَلَيها أُمَّ كُلِّ حُوارِ
البحر: طويل
ذكروا أن جريرًا والفرزدق حجا، فأتى الفرزدق جريرًا وهو محرم فدخل بينه وبين رجل يسايره فقال:
إِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً … فَخارًا فَخَبِّرني بِمَن أَنتَ فاخِرُ