ص البحر:
كِلابٌ وَكَعبٌ ذِروَتانِ تَلاقَتا … بِمَجدَينِ لا زَوجِ الخَلِيَّةِ نائِلُه
إِذا غَلَبَ اللُؤمُ اِمرَأً أَن يُطيقَهُ … فَإِنَّ اِبنَ راعي الإِبلِ عَنهُ لَحامِلُه
تَضَمَّنَهُ عَنهُ كَما كانَ قَبلَهُ … أَبوهُ عَنِ الراعي عُبَيدٍ يُناقِلُه
لَعَلَّ اِبنَ راعي الإِبلِ يَحسِبُ أَنَّهُ … إِذا وَطبُهُ مَجَّ الثُمالَةَ شاغِلُه
نَهَيتُ اِبنَ راعي الإِبلِ عَنّي فَلَم يَزَل … بِهِ الحَينُ حَتّى أَطلَقَتهُ حَبائِلُه
فَقُل لِاِبنِ راعي الإِبلِ هَل لَكَ جُنَّةٌ … تَقيكَ إِذا غَيثي أَصابَكَ وابِلُه
شَآبيبُ إِن يُمطِرنَ عَينَيكَ يَختَلِف … لِرَأسِكَ أَعلى فَكِّهِ وَأَسافِلُه
تُزايِلُ نَفسَ العامِرِيَّ حَياتَهُ … فَيَبلى وَيَأبى لُؤمُهُ لا يَزايِلُه
البحر: طويل
يمدح حمزة بن عبدالله بن الزبير
إِن تَكُ تَبخَل يا اِبنَ عَمرٍ وَتَعتَلِل … فَإِنَّ اِبنَ عَبدِ اللَهِ حَمزَةَ فاعِلُ
سَما بِيَدَيهِ لِلمَعالي فَنالَها … وَغالَت رِجالًا دونَ ذاكَ الغَوائِلُ