ص
وَما زالَ يَشري الحَمدَ بِالمالِ وَالتُقى … وَذَلِكَ مِمّا أَربَحَ البَيعَ صاحِبُه
البحر: طويل
قال يهجو قيسًا:
لَئِن أَصبَحَت قَيسٌ تُلَوّي رُؤوسَها … عَلَيَّ لِيَزدادَنَّ رَغمًا غِضابُها
فَإِنّي لَرامٍ قَيسَ عَيلانَ رَميَةً … وَإِن كانَ لي نَقصًا شَديدًا سِبابُها
فَقولا لِقَيسٍ قَيسِ عَيلانَ تَجتَنِب … بُحوري إِذا طَمَّت وَعَبَّ عُبابُها
لَنا حَومُ بَحري خِندِفٍ قَد حَمَت بِهِ … لَهُ مَن أَظَلَّتهُ السَماءُ اِضطِرابُها
لَنا حَجَرا البَيتِ اللَذانِ أَمامَهُ … وَقِبلَتُها مِن كُلِّ شَطرٍ وَبابُها
أَلَم يَأتِ مِنّا رَبُّ كُلِّ قَبيلَةٍ … بِحَيثُ جِمارُ القَومِ يُلقى حِصابُها
وَإِنَّ لَنا شَهباءَ يَبرُقُ بَيضُها … إِذا خَفَقَت يَومًا عَلَينا عُقابُها
تَرى الناسَ مِن ساعٍ إِلَينا فَهارِبٍ … إِذا دارَ بِالحَيَّينِ يَومًا ضِرابُها
تَرى كُلِّ بَيتٍ تابِعًا لِبِيوتِنا … إِذا ضُرِبَت بِالأَبطَحَينِ قِبابُها
إِذا لَبِسَت قَيسٌ ثِيابًا سَمِعتَها … تُسَبِّحُ مِن لُؤمِ الجُلودِ ثِيابُها
لَقَد حَمَلَت عَن قَيسِ عَيلانَ عامِرٌ … مَخازِيَ كانَت جَمَّعَتها كِلابُها