حَلَفْتُ بمُلقِيَاتِ التَّيّ عُوجٍ … خَوَابطَ تَطلُبُ البَلَدَ الأمِينَا حَوَامِلَ ناحِلِينَ عَلى ذُرَاهَا … حَوَانيَ يَنجَذِبْنَ بِمُنْحَنينَا يُسَقِّينَ الهَجِيرَ عَلى التّظَامي … وينعلنَ الحرار إذا وجينا كأن سياطها ولها هباب … قلوع اليمّ زعزعت السفينا بكُلّ مُعَبَّدِ القُطْرَينِ يُنضِي … مطال طريقه الأُجُد الأمينا لَقَدْ أرْضَى قِوَامُ الدّينِ فِينَا … وَصَاةَ اللَّهِ وَالدّينَ اليَقِينَا رَعَانَا بالقَنَا ، وَلَقَدْ تَرَانَا … وَأضْبَعُ ما نَكُونُ إذا رْعِينَا أعادَ ثِقَافَنَا حَتّى استَقَمْنَا … ودلّ بنوره اللّقم المبينا تيقظ والعيون مغمضات … وقلقل والرعية وادعونا نَمَاهُ أبٌ وَلُودٌ للمَعَالي … وَفي خِرَقِ الوَليدِ وَلا جَنِينَا