ص البحر:
فَما أَحيَ لا تَنفَكُّ مِنّي قَصيدَةٌ … إِلَيكَ بِها تَأتيكَ مِنّي رِكابُها
فَدونَكَ دَلوي يا أَبانُ فَإِنَّهُ … سَيَروي كَثيرًا مِلؤُها وَقُرابُها
رَحيبَةُ أَفواهِ المَزادِ سَجيلَةٌ … ثَقيلٌ عَلى أَيدي السُقاةِ ذِنابُها
أَعِنّي أَبانَ بنَ الوَليدِ بِدَفقَةٍ … مِنَ النيلِ أَو كَفَّيكَ يَجري عُبابُها
البحر: طويل
رُوَيدَ عَنِ الأَمرَ الَّذي كُنتَ جاهِلًا … بِأَسبابِهِ حَتّى تَغِبَّ عَواقِبُه
لَعَلَّ حِمى الدَهنا يَضيقُ بِراكِبٍ … إِذا ما غَدا أَو راحَ تَسري رَكايِبُه
أَرى زَهدَمًا لا يَستَطيعُ فَعالَهُ … لَئيمٌ وَلا الكَسبَ الَّذي هُوَ كاسِبُه
عنوان القصيدة: شباب كالأسود وشيب
البحر: طويل
مدح الفرزدق زين العابدين على مسمع من هشام، فأمر بحبسه بين مكة والمدينة، فهجاه الفرزدق بقصيدة يقول فيها:
"يقلب رأسًا لم يكن رأس سيد … وعينًا له حولاء باد عيوبها"
وحين أطلقه هشام بعد ذلك، اتصل به الفرزدق ومدحه بهذه القصيدة، وهي على الروي نفسه:
رَأَيتُ بَني مَروانَ يَرفَعُ مُلكَهُم … مُلوكٌ شَبابٌ كَالأُسودِ وَشيبُها
بِهِم جَمَعَ اللَهُ الصَلاةَ فَأَصبَحَت … قَدِ اِجتَمَعَت بَعدَ اِختِلافٍ شُعوبُها