فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38133 من 66522

ص

وَكَم هَدَّتِ الأَيّامُ مِن جَبَلٍ لَنا … وَسابِغَةٍ زَغفٍ وَأَبيَضَ ذي أَثرِ

وَإِنّا عَلى أَمثالِهِ مِن جِبالِنا … لَأَبقى مَعَدٍّ لِلنَوائِبِ وَالدَهرِ

وَما كانَ كَالمَوتى وَكيعٌ فَيَمنَعوا … نَوائِحَ لا رَثَّ السِلاحِ وَلا غَمرِ

فَإِنَّ الَّذي نادى وَكيعًا فَنالَهُ … تَناوَلَ صِدّيقَ النَبِيِّ أَبا بَكرِ

فَماتَ وَلَم يُؤثَر وَما مِن قَبيلَةٍ … مِنَ الناسِ إِلّا قَد أَباتَ عَلى وِترِ

فَلَو أَنَّ مَيتًا لا يَموتُ لِعِزِّهِ … عَلى قَومِهِ ما ماتَ صاحِبُ ذا القَبرِ

أُصيبَت بِهِ عَمروٌ وَسَعدٌ وَمالِكٌ … وَضَبَّةُ عُمّوا بِالعَظيمِ مِنَ الأَمرِ

عنوان القصيدة: خير مطروق

البحر: وافر

قال المفضل وأبو عبيدة: خرج الفرزدق في غب سماء يتمطر، ومعه صاحب له، فلما صار في المربد قال لصاحبه: هل لك في الغداء؟ قال: نعم. فعدلا إلى الأزد حتى أتيا باب دنيق الأزدي فقال الفرزدق: أما هنا أبو حوط؟ قالوا: لا. فانطلق حتى أتى أبا السحماء أحد بني مرثد من بني قيس بن ثعلبة فنادى: أين أبو السحماء؟ وكان مضطجعًا متصبحًا. فلما سمع صوته خرج يجر ثوبه والنعاس يرنقه في عينيه فأدخله، فاشترى له رأسين وسقاه نبيذا فقال:

سَأَلنا عَن أَبي السَحماءِ حَتّى … أَتَينا خَيرَ مَطروقٍ لِساري

فَقُلنا يا أَبا السَحماءِ إِنّا … وَجَدنا الأَزدَ أَبعَدَ مِن نِزارِ

فَقامَ يَجُرُّ مِن عَجَلٍ إِلَينا … أَسابِيَّ النُعاسِ مَعَ الإِزارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت