ص البحر:
إِذا رَفَعَ الطائِيُّ عَينَيهِ رَفعَةً … رَآني عَلى الجَوزاءِ فَوقَ الكَواكِبُ
وَما طَيِّءٌ إِلّا قَبائِلُ أُنزِلَت … إِلى أَهلِ عَينِ التَمرِ مِن كُلِّ جانِبِ
فَهَذي حُدَيّا الناسِ فَخرًا عَلى أَبي … أَبي غالِبٍ مُحيِي الوَئيدِ وَحاجِبِ
وَإِن أَنا لَم أَجعَل بِأَعناقِ طَيِّءٍ … مَواقِعَ يَبقى عارُها غَيرَ ذاهِبِ
فَما عَلِمَت طائيَّةٌ مَن أَبٌ لَها … وَلَو سَأَلَت عَن أَصلِها كُلَّ ناسِبِ
البحر: طويل
رَأَيتُ العَذارى قَد تَكَرَّهنَ مَجلِسي … وَقُلنَ تَوَلّى عَنكَ كُلَّ شَبابِ
يَنُرنَ إِذا هازَلتُهُنَّ وَرُبَّما … أَراهُنَّ في الإِثآرِ غَيرَ نَوابي
عَتَبنَ عَلى فَقدِ الشَبابِ الَّذي مَضى … فَقُلتُ لَهُنَّ لا تَحينَ عِتابِ
عنوان القصيدة: فوارس ضرابون
البحر: طويل
قال في يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي، الذي ولي خراسان بعد وفاة أبيه، وعزله عبدالملك بن مروان برأي من الحجاج، واستعمل مكانه قتيبة بن مسلم الباهلي:
بَكَت جَرَعًا مَروا خُراسانَ إِذ رَأَت … بِها باهِلِيًّا بِعدَ آلِ المُهَلَّبِ