ص
تَرَى الحاديَ العَجلانَ يُرْقِصُ خَلفها … وهنّ كحفّانِ النعمِ الحواضعِ
إذا نكّبتْ خرقًا من الأرضِ قابلتْ … وقد زالَ عنها، رأسَ آخرَ، تابعِ
بَدَأنَ بهِ خُدْلَ العِظامِ، فُأُدْخِلَتْ … عَلَيْهِنّ أيّامُ العِتَاقِ النّزَائِعِ
جَهِيضَ فَلاةٍ أعْجَلَتْهُ تَمامَهُ … هبوعُ الضحى خطارةٌ أمٌّ رابعِ
تظلّ عتاقُ الطيرِ تنفي هجينها … جنوحًا على جثمان آخر ناصعِ
وما ساقها من حاجةٍ أجحفتْ بها … إلَيْكَ، وَلا مِنْ قِلّةٍ في مُجاشِعِ
ولكنّها اختارتْ بلادكَ رغبةٌ … عَلى ما سِوَاها مِنْ ثَنايا المَطالِعِ
أتَيْنَاكَ زُوّارًا، وَوَفْدًا، وَشَامَةً، … لخالك خالِ الصدقِ مجدٍ ونافعِ
إلى خَيْرِ مَسْؤولَينِ يُرْجَى نَداهُما … إذا اخْتيرَ الأفْوَاهِ قَبلَ الأصَابِعِ
البحر: طويل
يبكي على من قتل من قومه مع ابن الأشعث ومن مات أيام الطاعون:
لو أعلمُ الأيّام راحعتً لنا، … بكيتُ على أهلِ القرى من مجاشعِ
بكيتُ على القومِ الذينَ هوت بهم … دعائمُ مجدِ كانَ ضخمَ الدّسائعِ