البحر:
وافر تام إيابًا أيها المولى إيابا … فعبدٌ إنْ أساءَ فقد أنابا أطاعَكَ والشَّبابُ له رِداءٌ … فكيف تراه إذ خلع الشّبابا ؟ وكان على الهُدى حَدَثًا فَأنّى … تظنُّ به الضَّلالةَ حينَ شابا ؟ أبَعْدَ نصيحةٍ في الغيبِ غِشٌّ ؟ … أحَوْرًا بعد كَوْرٍ وانقلابا ؟ ألا قلْ للأُلى زمّوا المطايا … وعالوها الهوادجَ والقِبابا وقادوا الخيلَ عاريةَ الهوادي … وما أوْكَوْا من العَجَلِ العِيابا: خذوا منّا التحيّة واقرءوها … وإنْ لم تَسمعوا عنها جَوابا على ملكٍ تتزّه أن يحابِي … وأغنَتْهالمحامد أن يُحابى ولمّا أن تحجَّبَ بالمعالي … على أعدائهِ رفعَ الحجابا وقولوا للّذين رضُوا زَمانًا … فردّهم الوشاةُ بنا غضابا