ص
فَإِنَّ تَميمًا إِن خَرَجتَ مُسَلَّمًا … مِنَ السِجنِ لَم تُخلَق صِغارًا جُدودُها
وَكَم نَذَرَت مِن صَومِ شَهرٍ وَحِجَّةٍ … نِساءُ تَميمٍ إِن أَتاها يَزيدُها
هُوَ الجَبَلُ الأَعلى الَّذي تَرتَقي بِهِ … تَميمٌ عَلى الأَعداءِ تَخطِرُ صيدُها
لَهُ خَضَعَت قَيسٌ وَخِندَفُ كُلُّها … وَقَحطانُ طُرًّا كَهلُها وَوَليدُها
وَبَكرٌ وَعَبدُ القَيسِ وَاِبنَةُ وائِلٍ … أَقَرَّت لَهُ بِالفَضلِ صُعرًا خُدودُها
إِذا ما أَبا حَفصٍ أَتَتكَ رَأَيتَها … عَلى شُعَراءِ الناسِ يَعلو قَصيدُها
مَتى ما أَرادوا أَن يَقولوا حَدا بِها … مِنَ الشِعرِ لَم يَقدِر عَلَيهِ مُريدُها
البحر: طويل
قال لعبد الله بن زياد
أَتَيتُكَ مِن بُعدِ المَسيرِ عَلى الوَجا … رَجاءَ نَوالٍ مِنكَ يا اِبنَ زِيادِ
خَواضِعُ يَعمينَ اللُغامَ كَأَنَّما … مَناسِمُها مَعلولَةٌ بِجِسادِ
عنوان القصيدة: ألست غيثًا؟
البحر: بسيط
يمدح عباد بن أخضر
لا تَمدَحَنَّ فَتىً تَرجو نَوافِلَهُ … وَلا تَزُر غَيرَهُ ما عاشَ عَبّادُ
إِذا تَرَحَّلَ أَقوامٌ أَجَرتَهُمُ … عادَت إِلَيكَ بِما يَثنونَ عُوّادُ
أَلَستَ غَيثَ حَيًا لِلناسِ ماطِرُهُ … وَكُلُّ غَيثٍ لَهُ في الأَرضِ رُوّادُ