ص
أَهلُ المَشارِقِ وَالمَغارِبِ إِذ رَأوا … ما فيهِ ذِكرُ مُحَمَّدٍ لَم يُنحَلِ
البحر: طويل
إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا … لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ
وَإِن نَكَثَ الأَوتارُ حَبلًا لَمَعشَرٍ … أَقَمنا عَلَيهِ غَيرَ مُنتَكِثي الحَبلِ
إِذا جاشَ بَحرُ العِزِّ مِنّا تَلاطَمَت … أَوازِيُّ مِنّا بِالخُيولِ وَبِالرِجلِ
عنوان القصيدة: شكونا إليك الجهد
البحر: طويل
يمدح الوليد بن عبدالملك
شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي … أَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِ
فَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ لِأَهلِهِ … وَلا مَرتَعٌ في حَزمِ أَرضٍ وَلا سَهلِ
سِواءَكَ أَشكو القَومَ ما قَد أَصابَهُم … عَلى الجَهدِ وَالبَلوى الَّتي كُنتَ قَد تُبلي
عنوان القصيدة: أبت يده إلا انبساطًا بمالها
البحر: طويل
يمدح الحكم بن أيوب بن أبي عقيل، وكان على البصرة، وهو ابن عم الحجاج وصهره على أخته.
وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ … كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةً … بِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَدًا شُعلا