ص
فَقُلتُ أَتَنعى غَيثَ كُلِّ يَتيمَةٍ … وَأَرمَلَةٍ وَالمُعتَفينَ الأَفاقِرِ
لِيَبكِ عَلى سَلمٍ يَتيمٌ وَبائِسٌ … وَمُستَنزَلٌ عَن ظَهرِ ساطٍ مُثابِرِ
تَداعَت عَلَيهِ الخَيلُ تَحتَ عَجاجَةٍ … مِنَ النَقعِ مَعبوطٍ عَلى القَومِ ثائِرِ
وَمُستَلحِمٍ يَدعو كَرَرتَ وَراءَهُ … كَتَكرارِ لَيثِ الغابَتَينِ المُهاصِرِ
وَكَم مِن يَدٍ يا سَلمُ لا تَستَثيبُها … نَفَحتَ إِلى مُستَمطِرٍ غَيرِ شاكِرِ
وَإِن كانَ سَلمٌ ماتَ ما ماتَ ما بَنى … وَلا ما أَتى مِن صالِحٍ في المَعاشِرِ
البحر: طويل
يهجو بني ربيع بن الحرث رهط مرة بن محكان
أَتَرجو رَبيعٌ أَن يَجيءَ صِغارُها … بِخَيرٍ وَقَد أَعيا رَبيعًا كِبارُها
عُتُلّونَ صَخّابو العَشِيِّ كَأَنَّهُم … جِداءٌ مِنَ المِعزى شَديدٌ يَعارُها
إِذا النَجمُ وافى مَغرِبَ الشَمسِ حارَدَت … مَقاري عُبَيدٍ وَاِشتَكى القِدرَ جارُها
عنوان القصيدة: إني لمن قوم ..
البحر: طويل
إِنّي مِنَ القَومِ الرِقاقِ نِعالُهُم … وَلَستُ بِحَمدِ اللَهِ والِدِيَ الفِرزُ