فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38587 من 66522

ص البحر:

عنوان القصيدة: تراك المرضعات أبًا وأمًا

البحر: وافر

يمدح أبان بن الوليد البجلي، وكان أبان بن الوليد هذا من شرط خالد وكان أبوه الوليد يقوم على رأس شريح بسوط.

لَو جَمَعوا مِنَ الخِلّانِ أَلفًا … فَقالوا أَعطِنا بِهُمُ أَبانا

لَقُلتُ لَهُم إِذًا لَغَبَنتُموني … وَكَيفَ أَبيعُ مَن شَرِطَ الضَمانا

خَليلٌ لا يَرى المِئَةَ الصَفايا … وَلا الخَيلَ الجِيادَ وَلا القِيانا

عَطاءً دونَ أَضعافٍ عَلَيها … وَيَعلِفُ قِدرَهُ العُبطَ السِمانا

وَما أَرجو لِطَيبَةَ غَيرَ رَبّي … وَغَيرَ اِبنِ الوَليدِ بِما أَعانا

أَعانَ بِدَفعَةٍ أَرضَت أَباها … فَكانَت عِندَهُ غَلَقًا رِهانا

لَئِن أَخرَجتَ طَيبَةَ مِن أَبيها … إِلَيَّ لَأَرفَعَنَّ لَكَ العِنانا

كَمِدحَةِ جَروَلٍ لِبَني قُرَيعٍ … إِذا مِن فِيَّ أُخرِجُها لِسانا

وَأُمِّ ثَلاثَةٍ جاءَت إِلَيكُم … بِها وَهمٌ مُحاذِرَةً زَمانا

وَكانوا خَمسَةً إِثنانِ مِنهُم … لَها وَتَحَزُّمًا كانا ثِبانا

وَكانَت تَنظُرُ العَوّا تُرَجّي … لِأَعزَلَها لَها مَطَرًا فَخانا

تَراكَ المُرضِعاتُ أَبًا وَأُمًّا … إِذا رَكِبَت بِئانُفِها الدُخانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت