وأنا الذى علمتْ نزارٌ كلّها … من بيتها في رأسِ أرعنَ شاهقِ وإِذا تتابَعتِ السِّنون فلن تَرى … أستارنا مسدولةً من طارِقِ وتَرى على كَلَبِ الزَّمانِ جِفانَنا … وتعاقُبِ الأضيافِ جِدَّ فَواهقِ وتخالُ طالعةَ الكواكبِ وَسْطَها … قد منطقتْ من نظمها بمناطقِ وإذا تشاجرت الرّماحُ رأيتنى … رحبَ الخطا في المأزقِ المتضايقِ وعليَّ من نَسْجِ الأسنَّةِ نَثْلَةٌ … وعلى كماةِ الرّوعِ نسجُ يلامقِ في ظهر سابقةٍ تَفيءُ عروقُها … يومَ الجِراءِ إلى الوَجيهِ ولاحِقِ وإذا جَرتْ فالبرقُ ليس بمسرعٍ … إيماضُهُ والطَّرْفُ ليس بسابقِ أنمى إلى بيت العلا من هاشمٍ … من ذلك الأصلِ الأشمِّ الباسقِ قومٌ إذا حمى َ الحديدُ عليهمُ … يردون أوديةَ النّجيعِ الدّافقِ