سِيّانِ قُرْبُهُمُ عَليّ ، وَبُعدُهُمْ … لولا الجوى وعلاقة المعمود رَبَعَتْ عَلى آثَارِكُمْ نَجدِيّةٌ … غَرّاءُ ذاتُ بَوَارِقٍ وَرُعُودِ تسقي معالم منكم لولا النوى … لَمْ أرْمِهَا بِقِلًى ، وَلا بِصُدُودِ و لعجت فيها طارحًا عن ناظري … ثِقْلَ الدّمُوعِ ، وَثانيًا مِنْ جِيدِي هل تبردون حرارة من حائم … حران عن ذاك الغدير مذود فلقد تمعك في مواطئ عيسكم … يَوْمَ الوَداعِ ، تَمَعُّكَ المَوْؤودِ وَأمَا وَذَيّاكَ الغُزَيِّلُ إنّهُ … عرض الزلال وحال دون ورودي أغْدُو إلى طَرْدِ الظّبَاءِ ، وَأنْثَني … وانا الطريدة للظباء الغيد حتامَ تَعْتَلِقُ البَطالَةُ مِقْوَدي … وَيَعُودُني لِهَوَى الظّعائِنِ عِيدِي عشرون اردفها الزمان باربع … ارهفنني ومنعن من تجريدي