أعْلَقْتُ في سِرْبِ الخُطُوبِ حَبائلي … وَقَدَحتُ في ظُلْمِ الأمورِ زُنُودِي وكرعت في حلو الزملان ومره … ما شئت واعتقب العواجم عودي و فرعت رابية العلى متمهلًا … كَفّاهُ أخمِطَةَ العُلَى ، وَالجُودِ وَخَبَطْتُ في المُتَعَرّضِينَ بِقَوْلَةٍ … جداء من بدع الزمان شرود فضَرَبْتُ أوْجُهَهُمْ بِغَيرِ مَناصِلٍ … وَهَزَمْتُ جَمعَهُمُ بِغَيرِ جُنُودِ مَا ضَرّني ، لمّا فَلَلْتُ غُرُوبَهُمْ … أنّي كَثُرْتُ لهُمْ وَقَلّ عَدِيدِي و أبي الذي حسد الرجال قديمه … إنّ المَنَاقِبَ آيَةُ المَحْسُودِ ذو السّنّ والشّرَفِ الذي جَمَعتْ بهِ … كفاه اخمطه العلى والجود احدى اخامصه رقاب عداته … من سيد بلغ العلى ومسود فالان اذ نبذ المشيب شبيبتي … نَبْذَ القَذَى ، وَأقام مِنْ تَأوِيدِي