وَفَرَرْتُ مِنْ سنّ القَرُوحِ تَجارِبًا … وَعَسَا عَلى قَعَسِ السّنينَ عَمُودِي وَلَبِستُ في الصّغَرِ العُلَى مُسْتَبْدِلًا … اطواقها بتمائم المولود و صفقت فيث ايدي الخلائف راهنا … لهم يدي بوثائق وعقود وَحَلَلْتُ عِندَهُمُ مَحَلَّ المُجتَبَى … ونزلت منهم منزل المودود فغر العدو يريد ذم فضائلي … هَيهَاتَ أُلْجِمَ فُوكَ بالجُلمُودِ هَمسًا ، فكَمْ أسكَتُّ قَبلَك كاشحًا … بِمَنَاقِبي ، وَعَليّ فَضْلُ مَزِيدِ مالي اريغ النصف من متحامل … أوْ أطلُبُ الإجْمَالَ عِندَ حَسُودِ أمْ كَيفَ يَرْأمُني ، وَلَيسَ بمُنجِبي … اترى الرؤوم تكون غير ولود فَلأنْهَضَنّ إلى المَعَالي نَهْضَةً … ملء الزمان تفي بطول قعودي إجمَحْ أمَامَكَ إنْ هَمَمْتَ بفَعلَةٍ … وَتَغابَ عَنْ عذْلٍ وَعَنْ تَفِنيدِ