مجزوء الرمل
مثل ودّي لا يغيّره ... لك هجران ولا بعد
وجفوني لا يزال بها ... طيف حلم منك يطّرد
وضميري أنت تعلمه، ... لك لا يلوي به أحد
يا مقيد الشّوق من كبدي! ... آه لا صبر، ولا جلد
جرحتني منك جارحة ... كلّ أعضائي لها عدد
مجزوء الرمل
أترى الأحباب مذ ظعنوا ... وجدوا للبين ما أجد
لا يبت ذاك الحبيب كما ... بات هذا القلب والكبد
كان زورا بعد بينهم، ... وغرورا ذلك الجلد
ومتى تدن الدّيار بهم، ... يجدوا قلبي كما عهدوا
يلوي به: يجحده.
المقيد، من أقاد القاتل بالقتيل: قتله به قودا أي بدلا منه.
عدد: أي أن اعضاءه محصاة ومعدّة لها.
وجدوا: حزنوا.