البحر:
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي … و غَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي
و إن حَلَّ الفِراقُ عُقودَ دَمعي … و بيَّنَتِ النَّوى ما في فُؤادي
فما زالَتْ غَوادي الدَّمعِ تُبْدي … خَفِيَّ الوَجْدِ للظُّعْنِ الغَوادي
مَهًا لو مُلِّكَت غَرْبَ التَّنائي … لآثَرَتِ الدُّنُوَّ على البُعادِ
مَريضاتُ الجُفونِإذا انتَحَتْنا … بأسهُمِهاصَحيحاتُ الوَدادِ
فمِنْ نَشوانَ من شَوْقٍ طَريفٍ … أَضَفْناهُ إلى شَوْقٍ تِلادِ
و كم للبَيْنِ من شَوْقٍ طَريفٍ … أضفناه إلى شَوْقٍ تِلادِ
و يومٍ لو مَلَكْتُ قِيادَ صَبري … بهِ أَلفَيْتَني صَعْبَ القِيادِ
نُصِرْتُ على الهَوى بالدمعِ فيه … كما نُصِرَ الأميرُ على الأعادي
فتىً كالدَّهْرِ يُسعِدُ مَنْ يُوالي … بأنعُمِهِو يُشقي مَنْ يُعادي