كما جاء عنا في صريح كلامنا ... على ألسن الأرسال من كلّ حاكم
يريد قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلََّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} .
وقال أيضا:
هذي أتتك بها رسل الهدى سحرا ... فبالهدى أنت مهديّ وهاديكا
ربّ حباك به حبّا وتكرمة ... فاصغ إليه جزاء إذ يناديكا
فأنت أكرم من نرجو عواطفه ... ولا يغرنك ما تأتي أعاديكا
بهم إليك فهم أعداء ما جهلوا ... واجعل له منزل التنزيل ناديكا
وقل له بالهدى يا منتهى أملي ... إني وحقك ما أعصى مناديكا
محمدا خير مبعوث يقول إذا ... يرمي لصاحبه إني أفاديكا
يريد قوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: «إرم فداك أبي وأمي» ، وهو أوّل من رمى بسهم في سبيل الله تعالى.
وقال أيضا:
إني أفاديك يا من عزّ مطلبه ... بالنفس والمال والأهلين والولد
قل المساعد إذ عزّت مطالبكم ... على الشهود وما بالربع من أحد
سواك فانظر فما أبصرت من أحد ... إلا وأنت له ظلّ بلا جد
وقال أيضا:
الناس كلهمو أعداء ما جهلوا ... في مذهب الأشعريين بضدّهم
فيه بما ذكروه في حدودهم ... لهم وغيرهم يأتي بضدهم
وهو الصحيح الذي اختاروه فاعتمدوا ... عليه وانظر إلى عقدي وعقدهم
أتاك الشتاء عقيب الخريف ... وجاء الربيع يليه المصيف
ودار الزمان بأبنائه ... فمن دوره كان دور الرغيف
سرى في الجسوم بأحكامه ... تغذى اللطيف به والكثيف
سورة الإسراء، آية: .
رواه البخاري: جهاد: . ومسلم: فضائل الصحابة ، . الترمذي: مناقب . وآخرون.
الشهود: أن يرى حظوظ نفسه.
قوله: الناس أعداء ما جهلوا، دعوة إلى التعلم. ومذهب الأشعريين يقوم على مبدأ التوحيد والتنزيه والرد على المبتدعة وأهل الأهواء.