فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28839 من 66522

البحر:

القصيدة رقم

وقال أيضًا:

البحر: طويل

أَرَسْمَ دِيارٍ مِنْ هُنَيْدَةَ تَعْرِفُ … بِأَسْقُفَ مِنْ عِرْفانِه العَيْنُ تَذْرِفُ

سقى دار هندٍ مسبلُ الودقِ مدَّهُ … رُكامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيلِ مُرْدِفُ

كأنَّ دموعي سحَّ واهيةِ الكلى … سَقَاها فَرَوَّاها من العَيْنِ مُخْلِفُ

يَشُدُّ العُرَى منها عَلى ظَهْرِ غَرْبَةٍ … عَسِيرِ القِيادِ ما تَكَادُ تَصَرَّفُ

فلا هِنْدَ إلاَّ أنْ تَذكَّرَ ما خَلا … تَقَادُمَ عَصْرٍ والتَّذَكُّرُ يَشْعَفُ

تذكّرتُ هِنْدًا منْ وَرَاءِ تِهامَةٍ … و وادي القُرَى بَيْني وبَيْنَكِ مَنْصِفُ

وقد علمتْ هندٌ على النأي أنّني … إذا عدموا رسلًا فنعم المكلّف

أَرُدُّ المَخاضَ البُزْلَ والشَّمْسُ حَيَّةٌ … إلى الحَيِّ حتَّى يُوسِعَ المُتَضَيِّفُ

وكنتُ إذا دارتْ رحى الحرب زعتهُ … بِمَخْلُوجَةٍ فيها عن العَجْزِ مَصْرَفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت