البحر:
القصيدة رقم
وقال أيضًا:
المقدمة الغزلية:
البحر: طويل
أشاقتك ليلى في اللِّمام وما جزتْ … بِمَا أَزْهَفَتْ يَوْمَ الْتَقَيْنا وضَرَّتِ
كطعم الشّمول طعمُ فيها وفارةٌ … من المسك منها في المفارقِ ذُرَّتِ
وأشعثَ يشهى النوم قلت له ارتحلْ … إذا ما النُّجومُ أَعْرَضَتْ واسْبَطَرَّتِ
فقامَ يَجُرُّ الثَّوْبَ لَوْ أَنَّ نَفْسَهُ … يقالُ له خذها بكفيك خرّت
تهديد ووعيد:
أَلاَ هل لِسَهْمٍ في الحَياةِ فإنَّني … أَرَى الحَرْبَ عن رُوقٍ كَوَالِحَ فُرَّتِ
ولنْ يَفْعَلُوا حتّى تَشُولَ عليهمُ … بفرسانها شول المخاض اقمطّرت
عوابسَ بالشّعث الكماةِ إذا ابتغوا … عُلاَلَتَها بالمُحْصَدَاتِ أَضَرَّتِ