البحر:
ومولاهم أبي لا عيب فيه … و في مولاكمُ بعض المقال
هلمَّ براءةً والحيُّ ضاحٍ … وإلا فالوقوف على إلال
دعا داعي اللّصوص على ثبيرٍ … ألا أيْن القَلوصُ بني قِتالِ
القصيدة رقم
قال عمر: كذب الحطيئة حيث يقول:
البحر: طويل
وإنّ جياد الخيل لا تستفزُّنا … ولا جاعلاتُ الرَّيْط فَوْقَ المعاصم
القصيدة رقم
وقال الحطيئة يصف أعرابيًا جوادًا صاحب صيد، ألوفًا للفلوات:
البحر: طويل
وطاوي ثلاثٍ عاصبِ البطن مرمل … بتيهاءَ لم يعرف بها ساكنٌ رَسْمَا
أخي جفوةٍ فيه من الإنسِ وحشةٌ … يرى الؤس فيها منْ شراسته نعمى
وأفرد في شِعْبٍ عَجوزًا إزاءها … ثلاثة أشباح تخالهمَ بهما
رأى شبحًا وسط الظَّلام فراعهُ … فلما بدا ضيفًا، تسوّر واهتما