البحر:
القصيدة رقم
الأطلال والمقدمة الغزلية:
البحر: طويل
عَفَا مُسْحَلانُ عن سُلَيْمَى فَحَامِرُهْ … تُمَشِّي به ظِلْمانُهُ وجآذِرُهْ
بمُسْتَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ تِلاعُهُ … فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إلى الشمس زاهِرُهْ
كأنّ سليحًا نشَّرتْ فيه بزَّها … بُرُودًا ورَقْمًا فاتَكَ البَيْعَ تاجِرُهْ
خلا النُؤْيَ بالعَلياءِ لمْ يَعْفُهُ البِلَى … إذا لم تَأَوَّبْهُ الجَنوُبُ تباكره
رأت رائحًا جونًا غريرةً … بِمِسْحاتها قَبْلَ الظلامِ تُبَادِرُهْ
فما فَرَغَت حتى أتى الماءُ دونَها … و سُدَّت نواحيه ورُفِّعَ دابِرُهْ