فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29138 من 66522

أول من أوقع بالحلاج الأمير أبو الحسين علي بن أحمد الراسبي، وأدخله بغداد وغلاما له على جملين، وقد شهر هما في سنة إحدى وثلاثمائة، وكتب معهما كتابا: إن البينة قامت عندي أن الحلاج يدعي الربوبية ويقول بالحلول.

فحبس مدة .

في سنة إحدى وثلاثمائة أدخل الحلاج مشهورا على جمل، قبض عليه بالسوس، وحمل إلى الراسبي، فبعثه إلى بغداد، فصلب حيّا ونودي عليه: هذا أحد دعاة القرامطة فاعرفوه .

بلغ من أمره أنهم قالوا: إنه إله، وإنه يحيي الموتى .

قال الصولي: قيل: إنه كان في أول أمره يدعو إلى الرضا من آل محمد وكان يري الجاهل أشياء من شعبذته، فإذا وثق منه دعاه إلى أنه إله .

قال الفقيه أبو علي بن البناء: كان الحلاج قد ادعى أنه إله وأنه يقول بحلول اللاهوت في الناسوت .

قال ابن الوليد: كان المشايخ يستثقلون كلامه، وينالون منه لأنه كان يأخذ نفسه بأشياء تخالف الشريعة وطريقة الزهاد، وكان يدعي المحبة لله، ويظهر منه ما يخالف دعواه .

قال إبراهيم بن شيبان: من أحب أن ينظر إلى ثمرات الدعاوي الفاسدة فلينظر إلى الحلاج وإلى ما صار إليه .

قال ابن باكويه: سمعت عيسى بن بزول القزويني يقول: إنه سأل ابن خفيف عن معنى هذه الأبيات:

سبحان من أظهر ناسوته ... سرّ سنا لاهوته الثّاقب

ثمّ بدا في خلقه ظاهرا ... في صورة الآكل والشّارب

حتّى لقد عاينه خلقه ... كلحظة الحاجب بالحاجب

سير أعلام النبلاء / .

سير أعلام النبلاء / .

سير أعلام النبلاء / .

سير أعلام النبلاء / ، تاريخ بغداد / ، أخباره رقم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت