البحر:
القصيدة رقم
وقال أيضًا، ولم يروها أبو عبد الله، ورواها حماد:
البحر: وافر تام
أَخُو ذُبْيَانَ عَبْسٌ ثم مَالَتْ … بنو عبسٍ إلى بِحَسَب ومالِ
فما إنْ فَضْلُ ذُبْيانٍ عَليْنا … بشيءٍ غيرَ أقوال الضّلال
سوى أن قُدِّموا وحظوا علينا … كما تحظى اليمين على الشّمال
تنوُّطنا بذبيانٍ عزيزٌ … علينا مثل أثقالِ الجبالِ