فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29284 من 66522

[من الخفيف]

أنت بين الشّغاف والقلب تجري ... مثل جري الدّموع من أجفاني

وتحلّ الضّمير جوف فؤادي ... كحلول الأرواح في الأبدان

ليس من ساكن تحرّك إلّا ... أنت حرّكته خفيّ المكان

يا هلالا بدا لأربع عشر ... فثمان وأربع واثنتان

[من الخفيف] البحر:

يا معين الضّنى على جسدي ... يا معين الضّنا ، عليه أعنّي

[من المجتث] البحر:

عجبت منك ومنّي ... يا منية المتمنّي

أدنيتني منك حتّى ... ظننت أنّك أنّي

وغبت في الوجد حتّى ... أفنيتني بك عنّي

يا نعمتي في حياتي ... وراحتي بعد دفني

ما لي بغيرك أنس ... إذ كنت خوفي وأمني

يا من رياض معاني ... هـ قد حوت كلّ فنّ

وإن تمنّيت شيئا ... فأنت كلّ التّمنّي

وردت هذه الأبيات في ملحق أخباره برقم .

علق د. بسيوني على هذه الأبيات في نشأة التصوف بقوله: أرأيت من هذه الأبيات أن توحيد المحبين لا يقف عند التبرئة من الشريك فحسب بل إنه إصرار على أن يكون المحبوب قائما عن العبد بالتصرف في أدق دقائق حركاته وسكناته وقد جعلتهم الفكرة الفطرية يهتمون بالروح اهتماما كبيرا لأنها من فيض الله.

البحر:

الضنا: السقيم الذي قد طال مرضه وثبت فيه. وانظر القطعة الآتية برقم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت