أنعى وحقّك أخلاقا لطائفة ... كانت مطاياهم من مكمد الكظم
مضى الجميع فلا عين ولا أثر ... مضيّ عاد وفقدان الألى إرم
وخلّفوا معشرا يجرون لبستهم ... أعيا من البهم بل أعيا من النّعم
[من البسيط]
إنّ الحبيب الذي يرضيه سفك دمي ... دمي حلال له في الحلّ والحرم
إن كان سفك دمي أقصى مرادكم ... فلا عدت نظرة منكم بسفك دمي
والله لو علمت روحي بمن علقت ... قامت على رأسها فضلا عن القدم
يا لائمي، لا تلمني في هواه فلو ... عاينت منه الذي عاينت لم تلم
يطوف بالبيت قوم لا بجارحة: ... بالله طافوا فأغناهم عن الحرم
ضحّى الحبيب بنفس يوم عيدهم ... والنّاس ضحّوا بمثل الشّاء والنّعم
للنّاس حجّ ولي حجّ إلى سكني: ... تهدى الأضاحي وأهدي مهجتي ودمي
[من الوافر]
لئن أمسيت في ثوبي عديم ... لقد بليا على حرّ كريم
فلا يحزنك أن أبصرت حالا ... مغيّرة عن الحال القديم
فلي نفس ستتلف أو سترقى ... لعمرك بي إلى أمر جسيم
[من مجزوء الوافر]
إلى حتفي سعى قدمي ... أرى قدمي أراق دمي
فما أنفكّ من ندمي ... وهان دمي فها ندمي
من الشعر الاجتماعي السائر، وهي لمجهول.
الأبيات للحلاج في تاريخ بغداد / ، وحماسة الظرفاء / ، ونسبها الوطواط إلى سمنون المحب.
لأبي الفتح البستي في ديوانه ص ، ويتيمة الدهر / .