ومن الدنو ما هو بمعنى المعرض العريض، ليفهم المعنويّ الذي سلك سبيل المرعويّ المرويّ النبويّ
قال صاحب يثرب صلى الله عليه وسلم في شأن من هو محصون مصون في كتاب مكنون، كما ذكرناه في كتاب «منظور» «مسطور» من معاني منطق الطيور.
ورجعنا إلى «فكان قاب قوسين يرمي العين» .
فافهم إن كنت تفهم يا أيها الصابر، ما خاطب المولى إلا الأهل ومن للأهل أهل، أو أهل الأهل والأهل.
من لا أستاذ له ولا تلميذ، ولا اختيار ولا تمييز ولا نبيه ولا تمويه ولا تنبيه، لا به ولا منه، بل فيه ما فيه، هو فيه لا فيه، فيه تيه في تيه، آية في آية.
الدعاوى معانيه، والمعاني أمانيه، وأمنيته بعيدة طريقته شديدة.
اسمه مجيد رسمه فريد، معرفته نكرته، نكرته حقيقته، قيمته وثيقته، اسمه طريقته، وسمه حريقته.
التحرص صفته، والناموس نعته، والشموس ميدانه، والنفوس إيوانه، والمأنوس حيوانه، والمطموس شانه، والمدروس عيانه، والعروس بستانه والطموس بنيانه.
أربابه مهربي، أركانه مرهبي، إرادته مشربي، أعوانه متربي، إخوانه محربي، حواليه همد، تواليه رمد.
مقالته ركز، هذا فحسب وما دونه فغضب ثم بالله التوفيق.
طاسين الأزل والالتباس
في فهم الفهم، في صحة الدعاوى بعكس العكس قال العالم السيد الغريب أو المغيث الحسين بن منصور الحلاج أحسن الله مثواه، قدس الله روحه:
ما صحت الدعاوى لأحد إلا لإبليس وأحمد صلى الله عليه وسلم غير أن إبليس سقط عن العين وأحمد صلى الله عليه وسلم كشف له عن عين العين.