البحر:
تقريع الزيد قان:
أَلا أَبلِغ بَني عَوفِ بنِ كَعبِ … وَهَل قَومٌ عَلى خُلُقٍ سَواءُ
عُطارِدَها وَبَهدَلَةَ بنَ عَوفٍ … فَهَل يَشفي صُدورَكُمُ الشِفاءُ
أَلَم أَكُ نائِيًا فَدَعَوتُموني … فَجاءَ بِيَ المَواعِدُ وَالدُعاءُ
أَلَم أَكُ جارَكُم فَتَرَكتُموني … لِكَلبي في دِيارِكُمُ عُواءُ
وَآنَيتُ العَشاءَ إِلى سُهَيلٍ … أَوِ الشِعرى فَطالَ بِيَ العَشاءُ
وَلَمّا كُنتُ جارَكُمُ أَبَيتُم … وَشَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِباءُ
وَلَمّا كُنتُ جارَهُمُ حَبَوني … وَفيكُم كانَ لَو شِئتُم حِباءُ
وَلَمّا أَن مَدَحتُ القَومَ قُلتُم … هَجَوتَ وَما يَحِلُّ لَكَ الهِجاءُ
أَلَم أَكُ مُحرِمًا وَيَكونَ بَيني … وَبَينَكُمُ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
فَلَم أَشتُم لَكُم حَسَبًا وَلَكِن … حَدَوتُ بِحَيثُ يُستَمَعُ الحُداءُ