ص البحر:
وقال يهجو النابغة الجعدي:
لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ … ومُنْتكِثٍ على التّقْريبِ، وانِ
إذا هبَطَ الخَبَار، كبا لفِيهِ … وخَرَّ على الجحافِلِ والجِرانِ
يبصبصُ، والقنا زورٌ إليهِ … وقَدْ أعْذَرْنَ في وَضَحِ العِجانِ
يُخَوّفُني أبو لَيْلى، ودوني … بنو الغَمَراتِ والحَرْبِ العَوانِ
ستقذفُ وائلٌ حولي، جميعًا … وتطعنُ إن أشيتُ إلى الطعانِ