ص البحر:
تَصولُ إِلى العُلى أَسَدٌ وَتَأبى … مَخازيها وَأَيديها القِصارُ
وَلَستَ بِواجِدِ الأَسَدِيِّ إِلّا … يُنيبُ لِما يُنيبُ لَهُ الحِمارُ
وَأَشهَدُ أَنَّها أَسَدُ بنِ نَهدٍ … وَما وَلَدَت بَني أَسَدٍ نِزارُ
فرد عليه خنجر الأسدي:
تمنى أن تجير بني تميم … وهم أكلوك، قبل جنى وبار
وهم ملؤوا الرحوب، عليك، غمًا … بذي لجب، تضيق به الصحاري
وقال الأخطل:
ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ … فأجابُوهُ وُقّفًا ونُزولا
فأجابتْ محاربٌ وغنيّ … ودعا دونَ ذاك شبرا سلولا