ص البحر:
وقال:
ألمْ تشكرْ لنا كلبٌ بأنا … جَلَوْنا عَنْ وجوهِهِمُ الغُبارا
كشفنا عنهمُ نزواتِ قيسٍ … ومثلُ جموعِنا منعَ الذمارا
وكانوا مَعْشَرًا قَدْ جاوَرونا … بمنزلةٍ فأكرَمْنا الجِوارا
فلما أن تخلى الله منهمْ … أغاروا إذْ رأوْا منّا انفتارا
فعاقبناهم لكمالِ عشرٍ … ولَمْ نَجْعلْ عِقابَهُمُ ضِمارا
وأطفأنا شهابهُم جميعًا … وشُبَّ شِهابُ تَغلبَ فاستَنارا
تَحَمّلْنا فلمّا أحْمشونا … أصابَ النارُ تستعرُ استعارا
وأفلتَ حاتمٌ بفلولِ قيسٍ … إلى القاطولِ وانتهكَ الفِرارا