ص البحر:
يا آلَ زَيْدِ مَنَاةَ هَلْ مِنْ زَاجِرٍ … لَكُمُ فَيَنْهَى الجَهْلَ عَنْ هَمَّامِ
مَا إنْ يُسَافِهُنا أُنَاسٌ سُوقَةٌ … إلاَّ سنشعَبُ هامَهُمْ في الهَامِ
مِنَّا سَلاَمَةُ إذْ أَتَانَا ثَائِرا … يَعدو بأَبيضَ كالغديرِ حُسامِ
فَعَلاَ بِهِ شَعَرَ القَذَالِ وَيَدَّعي … فِعْلَ المُخَايِلِ مُقْعَدَ الإعْصَامِ
وثنى لهُ تحتَ الغُبارِ يجرُّهُ … جَرَّ المُفَاشِغِ هَمَّ بالإرْآمِ