من أجل أهل له بالبيت آمنهم ... من المخاوف إذ تأتي فتركبه
لذاك أطعمهم من جوع طبعهم ... فالجوع يرهقه والطعم يذهبه
وقال أيضا من روح سورة الدين:
إن القبول للاقتدار معين ... فيعان في حكم النهى ويعين
فالأمر ما بيني وبين مقسمي ... فهو المعين وإنني المعين
الحقّ حقّ فالوجود وجوده ... وأنا الأمين وما لديّ أمين
دفع اليتيم محرّم في شرعنا ... والشرع جانبه إليه يلين
وقال أيضا من روح سورة الكوثر:
العلم بحر ما له من ساحل ... عذب المشارب حكمه في النائل
بالجمع جاء من الذي أعطاكه ... ما سلطن المسؤول غير السائل
لما دعاه دعا له في نفسه ... بالمنحر الأعلى الكريم القائل
واستخلص الشخص الذي قد ذمه ... بهواه لما أن دعا بالحائل
ليصيد من شرك العقول صيودها ... بشريعة جلت عن المتطاول
فلذاك لم يعقب واعقب من له ... كل الفضائل فاضلا عن فاضل
وقال أيضا من روح سورة قل يا أيها الكافرون:
من يدّرع يطلع صونا على الحرم ... وليس يدري به إلا أولوا الكرم
قوم تراهم إذا الرحمن فاجأهم ... سكرى حيارى به في مجمع الهمم
لا يعبدون سوى الرحمن ربهم ... في صورة النون لا بل صورة القلم
لذاك يجمله وقتا فيبهمه ... وثم يوضحه التفصيل في الأمم
إذا تسطره في اللوح تعرفه ... أهل التلاوة من عرب ومن عجم
لكلّ صنف من الأصناف دينهم ... ولي أنا دين شرع الله في القدم
إذا عملت به ربّي يميزني ... في أهله أهل هذا الذكر والحكم
وقال أيضا من روح سورة النصر والفتح:
من اسم العزيز النصر إن كنت تعقل ... ومن بعده فتح له النفس تعمل
فقوموا له واستغفروا الله إنه ... رحيم إذا الخطّاء يأتي فيسأل
يختض بالنصر العزيز مؤيّد ... ويختصّ بالنصر المشاهد مفضل
النّهى: العقل.
ادّرع: لبس الدّرع. ادّرع فلان الليل: دخل في ظلمته.