البحر:
القصيدة رقم
أبوه وعمه وخاله
البحر: وافر تام
لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا … أبًا ولحاك من عمٍّ وخالِ
فنِعْمَ الشيخُ أنْتَ لدى المخازي … وبئس الشيخ أنت لدى المعالي
جمعتَ اللُّؤْمَ لا حَيَّاكَ رَبِّي … وأبوابَ السَّفاهةِ والضَّلالِ
القصيدة رقم
وسأل الحطيئة أمه من أبوه، فخلطعت عليه، فقال:
البحر: طويل
تَقولُ لِيَ الضَراءُ لَستَ لِواحِدٍ … وَلا اِثنَينِ فَاِنظُر كَيفَ شِركُ أولَئِكا
وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَبغي أَبًا قَد ضَلَلتَهُ … هَبِلتَ أَلَمّا تَستَفِق مِن ضَلالِكا