فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29241 من 66522

[من المجتث] البحر:

الصّبّ ربّ محبّ ... نواله منك عجب؟

عذابه فيك عذب ... وبعده عنك قرب

وأنت عندي كروحي ... بل أنت منها أحبّ

وأنت للعين عين ... وأنت للقلب قلب

حسبي من الحبّ أني ... لما تحبّ أحبّ

كتب الحلّاج إلى أبي العبّاس بن عطاء: أطال الله لي حياتك وأعدمني وفاتك، على أحسن ما جرى به قدر، ونطق به خبر. مع ما إن لك في قلبي من لواعج أسرار محبّتك، وأفانين ذخائر مودّتك، ما لا يترجمه كتاب، ولا يحصيه حساب، ولا يفنيه عتاب. وفي ذلك أقول:

[من الطويل]

كتبت ولم أكتب إليك وإنّما ... كتبت إلى روحي بغير كتاب

وذلك أنّ الرّوح لا فرق بينها ... وبين محبّيها بفضل خطاب

وكلّ كتاب صادر منك وارد ... إليك بلا ردّ الجواب، جوابي

البحر:

الصب: العاشق المشتاق.

العذب: الطيب.

علّق الدكتور إبراهيم البسيوني في «نشأة التصوف» صفحة:

أما الحلاج فقد سلك في معراجه مسلكا ميتافيزيقيا، حين ركّز اهتمامه بمذاق الفطرة الأولى، فعاد بالحب إلى نقطة الصدور.

وانظر هذه الأبيات في تاريخ بغداد / ، مصارع العشاق / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت