كأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ ... سَحْقُ جِرَابٍ فِيهِ ثِنْتا حَنْظَلِ
كأَنْ خُصْيَيْهِ إذَا تَدَلْدَلا ... أُئْغِيَّتانِ تَحْمِلانِ مِرْجَلاَ
و قالت امرأة
كأنَّ خُصيَيْهِ إذا مَا جَبَّا ... دَجَاجَتَانِ تلْقُطانِ حَبَّا
وفَيْشَةٍ زَيْنٍ وَليْستْ فاضِحَهْ ... نابِلَةٍ طَوْرًا وَطوْرًا رَامِحَهْ
التدلدل الاضطراب والسحق الثوب البالي الخلق ومعنى البيت ظاهر
الأثفية واحدة الأحجار التي توضع عليها القدر والمرجل القدر من النحاس
هذه الأرجوزة لامرأة تهجو زوجها لأنه أراد أن يسافر فقال لها
أن لم أقيدك بقيد فاجمحي ... يرد من غرب الدواهي الطمح
عن الغدو وعن التروح ... ودلج الليل إلى أن تصبحي
فاعتكفي في مسجدي وسبحي ...
فأجابته
من يشتري مني زوجا خبا ... أخب من ضب يداهي ضبا
كأن خصييه الخ
الجب انحناء الظهر ومد اليدين إلى الأرض ورفع الأليتين
الفيشة رأس القضيب وليست فاضحة أي لا تفضح صاحبها لشدة ما فيها من القوة ونابلة ترمي مثل النبل ورامحة تطعن مثل الرمح