البحر:
القصيدة رقم
وقال الحطيئة أيضًا:
البحر: طويل
إذا قُلْتُ أَنِّي آيبٌ أَهْلَ بَلْدَةٍ … وَضَعْتُ بِهَا عَنْهُ الوَلِيَّةَ بالهَجْرِ
تَرَى بين مَجْرَى مِرْفَقَيْهِ وثِيلِهِ … هَواءً كَفَيْفَاةٍ بَدَا أهْلُها قَفْرِ
إذا صَدَّ يَوْمًا ماضِغَاهُ بِجِرَّةٍ … نَزَتْ هَامةٌ بين اللَّهازِم كالقَبْرِ
وإنْ عبَّ في ماءٍ سمعت لجرعهِ … خَوَاةً كتَثْلِيم الجَداوِلِ في الدَّبْرِ
وإنْ خَافَ من وَقْعِ المُحَرَّمِ يَنْتَحِي … على عَضُدٍ رَيَّا كَسَارِيَةِ القَصْرِ
تَلَتْهُ فَلَمْ تُبْطِىء ْ بِهِ مِنْ وَرائهِ … معقربةٌ ٌ روحاءُ ريِّثة الفتر
إلى عجزٍ بالباب شدَّ رتاجهُ … ومستتلعٍ في الكور في حبكٍ سمرِ