البحر:
القصيدة رقم
وقال يمدح بغيضًا:
المقدمة الغزلية:
البحر: طويل
آثرتُ إدلاجي على ليل حرَّةٍ … هَضِيمِ الحَشَى حُسَّانَةِ المُتَجَرِّدِ
إذا النومُ أَلْهَاها عن الزَّادِ خِلْتَهَا … بُعَيْدَ الكرى باتت على طَيِّ مُجْسَدِ
إذا ارتفقت فوق الفراش حسبتها … تخاف انبتات الخصر ما لم تشدِّد
و تُضْحِي غَضِيضَ الطَّرْفِ دُونِي كأنَّما … تَضَمَّنَ عَيْنَيْهَا قَذًى غَيْرُ مُفْسِدِ
إذا شِئْتُ بَعْدَ النَّومِ أَلْقَيْتُ ساعدي … على كفلٍ ريَّان لم يتخدَّدِ
لها طيبُ ربى َّ إنْ تأتني وإن دنت … دنت عبلةً فوق الفراش الممهَّدِ
خميصة ما تحت النِّطاق كأنَّها … عَسِيبٌ نَمَا في ناضِرٍ لم يُخَضَّدِ
تُفَرِّقُ بالمِدْرَى أَثِيثًا كأنه … على واضح الذِّفْرَى أَسِيلِ المُقَلَّدِ
تضوَّعُ ريَّاها إذا جئت طارقًا … كَرِيحِ الخُزامَى في نبات الخَلَى النَّدِي
ولمَّا رأت من في الرِّحال تعرَّضت … حياءً وصدَّت تتقي القوم باليد
وفي كلِّ ممسى ليلةٍ أو معرَّسٍ … خيالٌ يوافي الرَّكب من أمِّ معبدِ