فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29193 من 66522

يستغويه، وكان أبو سهل من بينهم مثقفا فهما فطنا، فقال أبو سهل لرسوله: هذه المعجزات التي يظهرها قد تأتي فيها الحيل، ولكن أنا رجل غزل، ولا لذة لي أكبر من النساء وخلوتي بهن، وأنا مبتلى بالصلع حتى أني أطول قحفي وآخذ به إلى جبيني وأشده بالعمامة واحتال فيه بحيل، ومبتلى بالخضاب لستر المشيب، فإن جعل لي شعرا ورد لحيتي سوداء بلا خضاب آمنت بما يدعوني إليه كائنا ما كان، إن شاء قلت إنه باب الإمام، وإن شاء الإمام، وإن شاء قلت إنه النبي، وإن شاء قلت إنه الله! قال فلما سمع الحلاج جوابه أيس منه، وكف عنه. قال أبو الحسن: وكان الحلاج يدعو كل قوم إلى شيء من هذه الأشياء التي ذكرها أبو سهل على حسب ما يستبله طائفة طائفة.

البحر:

قال ابن باكوا: حدثنا أبو عبد الله بن مفلح حدثنا طاهر بن أحمد التستري قال: تعجبت من أمر الحلاج فلم أزل أتتبع وأطلب الحيل، وأتعلم النيرنجات لأقف على ما هو عليه، فدخلت عليه يوما من الأيام وسلمت وجلست ساعة ثم قال لي: يا طاهر لا تتعنّ، فإن الذي تراه وتسمعه من فعل الأشخاص لا من فعلي، لا تظن أنه كرامة أو شعوذة، فصح عندي أنه كما يقول.

البحر:

حدثني أبو سعيد السجزي أنبأنا أبو محمد بن عبد الله بن عبيد الله الصوفي الشيرازي قال: سمعت علي بن الحسن الفارسي بالموصل يقول:

سمعت أبا بكر بن سعدان يقول: قال لي الحسين بن منصور: تؤمن بي حتى أبعث إليك بعصفورة تطرح من ذرقها وزن حبة على كذا منا من نحاس فيصير ذهبا؟! قال: فقلت له: بل أنت تؤمن بي حتى أبعث بفيل يستلقي فتصير قوائمه في السماء فإذا أردت أن تخفيه أخفيته في إحدى عينيك؟! قال: فبهت وسكت.

تاريخ بغداد / ، سير أعلام النبلاء / .

سير أعلام النبلاء / ، تاريخ بغداد / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت